أوضحت الهيئة العليا للحج والعمرة العراقية، يوم السبت، أسباب منع عبور المواد الغذائية عبر منفذ عرعر الحدودي والمنافذ الجوية المتجهة إلى المملكة العربية السعودية لأداء مناسك العمرة.
وذكرت الهيئة في بيان ورد لوكالة SNN، أن “قرار المنع جاء استناداً إلى توجيهات وزارة الحج والعمرة السعودية، وذلك بسبب ما تحمله الكميات الغذائية الكبيرة من مخاطر محتملة، إذ تكون عرضة للتلف نتيجة ظروف النقل والتخزين، مما قد يؤدي إلى أضرار صحية للمعتمرين، لا سيما في ظل اختلاف درجات الحرارة وطول فترات السفر”.
وأضافت أن “من بين الأسباب الرئيسة لهذا الإجراء، التعليمات الصادرة عن الدفاع المدني السعودي، والتي تقضي بمنع الطبخ داخل الفنادق ومساكن المعتمرين، حرصاً على سلامتهم، وتفادياً لوقوع الحوادث أو الحرائق التي قد تنتج عن استخدام أدوات الطبخ داخل أماكن الإقامة، وهذا ما يؤدي الى عدم الجدوى باصطحاب المواد الغذائية”.
وتابعت أن “هذا القرار ينسجم مع الأنظمة الصحية والوقائية المعتمدة في المملكة، والتي تهدف إلى الحفاظ على الصحة العامة ومنع التسمم الغذائي، وتسهيل إجراءات التفتيش في المنافذ الحدودية والمطارات وتقليل الازدحام”.
وخلصت الهيئة في بيانها إلى أنها “تؤكد احترامها الكامل لهذه التعليمات، داعية المعتمرين الكرام إلى الالتزام بالإرشادات المعتمدة والتعاون مع الجهات المختصة، بما يسهم في أداء مناسك العمرة بكل يسر وطمأنينة، ويعكس الصورة الحضارية للمعتمر العراقي”.
يذكر أن الهيئة العليا للحج والعمرة العراقية شددت، الثلاثاء الماضي، على “عدم اصطحاب أي مواد غذائية أو مواد ممنوعة، التزاماً بتعليمات وضوابط المملكة العربية السعودية والجمارك العراقية”، بحسب تبليغ صادر عن قسم العمرة في الهيئة.
وأكدت الهيئة أن “أي مخالفة لذلك تتحمل الشركة تبعاتها، بما في ذلك التأخير أو المصادرة أو الإجراءات المترتبة”، داعية إلى “الالتزام التام والعمل بموجب التبليغ لتفادي المخالفات”.
وجاء منع إدخال المواد الغذائية عبر معبر عرعر بعد تقليص حجاج البر، حيث أبلغت وزارة الحج والعمرة السعودية، هيئة الحج والعمرة العراقية، في وقت سابق، بتقليص عدد حجاج البر بنسبة 10% وتحويلهم إلى النقل الجوي، مع منع دخول الحافلات العراقية إلى داخل مكة المكرمة، والاكتفاء بإنزال الحجاج عند مداخل المدينة لنقلهم عبر حافلات سعودية مخصصة.
كما شددت على أن دخول مكة والمشاعر يقتصر على حاملي تأشيرات الحج النظامية، داعية الجهات المعنية وشركات النقل إلى الالتزام بالتعليمات.
وكالة أريدو للانباء الدولية وكالة أريدو للانباء الدولية