أسهم موسم الأمطار الغزيرة الحالي، في إنقاذ الزراعة في منطقة “خراب ديم” الواقعة في ناحية باتيل جنوب زاخو والقريبة من نهر دجلة.
ويقول مزارعون في المنطقة إن الموسم الحالي جاء بعد عام من الجفاف، مؤكدين أن هطول الأمطار في توقيتها المناسب انعكس إيجاباً على محاصيل الحنطة والشعير، وشجّعهم على استثمار أغلب أراضيهم الزراعية.
وأوضح أكرم خراب ديمي، وهو أحد فلاحي المنطقة لوكالة شفق نيوز، إن “الخبراء الزراعيين يعدون تجاوز معدل الأمطار 300 ملم مؤشراً على نجاح الموسم”، مشيراً إلى أن هذا العام “شهد تحسناً واضحاً مقارنة بالموسم الماضي الذي تراجعت فيه المساحات المزروعة بشكل كبير”.
من جانبه، قال هشام سليفاني لوكالة شفق نيوز، إنه “زرع هذا الموسم 1400 دونم من الحنطة، فيما زرع ابنه 1200 دونم، ليصل مجموع الأراضي المزروعة إلى 2600 دونم”، لافتاً إلى أن “نحو 95% من الأراضي الزراعية في المنطقة تم استثمارها بفضل تحسن الظروف المناخية”.
وأشار سليفاني، إلى أن أبرز التحديات التي تواجههم، تتمثل بارتفاع تكاليف الزراعة ولا سيّما الاعتماد على مضخات تعمل بالوقود لسحب المياه ما يشكل عبئاً مالياً كبيراً ويهدد استمرارية العمل الزراعي”.
وختم سليفاني بالقول إن ضعف التسويق وغياب معامل التصنيع الزراعي يجبر المزارعين، على بيع محاصيلهم بأسعار منخفضة لا تغطي تكاليف الإنتاج، مطالبين بدعم حقيقي للزراعة باعتبارها ركناً أساسياً في الأمن الغذائي.