العنف في المكسيك يثير تساؤلات حول مصير مباريات كأس العالم

— أدت أعمال العنف التي شهدتها ولاية خاليسكو المكسيكية عقب مقتل زعيم العصابة نيميسيو "إل مينشو" أوسيغيرا سيرفانتس إلى تسليط الضوء مجدداً على العنف في عاصمة الولاية غوادالاخارا، في الوقت الذي تستعد فيه لاستضافة العديد من مباريات كأس العالم لكرة القدم.

وتُعد مباراة 18 يونيو/حزيران بين منتخب المكسيك المضيف ومنتخب كوريا الجنوبية من بين المباريات الأربع المقررة على ملعب "أكرون" الذي يتسع لـ 48 ألف متفرج في منطقة غوادالاخارا الكبرى، وذلك خلال البطولة التي تضم 48 فريقاً والتي تستضيفها المكسيك والولايات المتحدة وكندا بشكل مشترك.

لقد رسخت عصابة "خاليسكو للجيل الجديد"، التي صنفتها إدارة ترامب كمنظمة إرهابية أجنبية، مكانتها كأقوى منظمة إجرامية في المكسيك، ولها وجود كبير منذ فترة طويلة في الولاية التي تحمل اسمها.

وأظهرت منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي بعد العملية العسكرية التي جرت الأحد ضد كارتل "خاليسكو للجيل الجديد" حرائق ومركبات محترقة في غوادالاخارا، وتساءل بعض المشجعين عما إذا كان من الحكمة المضي قدماً في إقامة المباريات في المدينة، وهي ثالث أكبر منطقة حضرية في البلاد ويبلغ عدد سكانها 5.5 مليون نسمة.

واقترح البعض نقل مباريات كأس العالم إلى الولايات المتحدة أو كندا.

لم يصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أي تعليق حتى الآن على أعمال العنف التي اندلعت في أجزاء من المكسيك بعد مقتل أوسيغيرا.

عن

شاهد أيضاً

بيان لوزراء خارجية 19 دولة يدين قرار إسرائيل بشأن أراضي الضفة الغربية

— وصف بيان مشترك لوزراء خارجية 19 دولة عربية وإسلامية وغربية، الاثنين، قرارات إسرائيل الرامية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *