ابتكار أسترالي يحول الأسطح اليومية إلى مضادات للفيروسات

رغم التذبذب.. الذهب يتماسك فوق المليون في بغداد وأربيل وسط صعود الدولار

خبراء أميركيون يحذرون من هجمات سيبرانية سريعة تهدد منشآت الطاقة في العراق والخليج

ارتفاع الدولار في بغداد وأربيل مع افتتاح التداولات

بـ 4 مسيرات انتحارية.. "الحرية الكوردستاني" يعلن حصيلة هجوم أربيل ويتهم طهران بتنفيذه

ابتكر باحثون أستراليون غشاء بلاستيكيا رقيقا قادرا على القضاء على الفيروسات بمجرد ملامستها، ما يتيح استخدامه في شاشات الهواتف الذكية ولوحات المفاتيح والمعدات الطبية للحد من العدوى.

وتعتمد هذه التقنية، بخلاف الطلاءات التقليدية المضادة للفيروسات المصنوعة من المعادن والسيليكون، على التشوّه الميكانيكي؛ إذ يُغطّى سطح الغشاء بأعمدة نانوية مجهرية تعمل على شدّ وتمزيق الغلاف الخارجي للفيروس، ما يؤدي إلى القضاء عليه، ولا تتطلب هذه الطريقة استخدام مواد كيميائية قاسية، كما يمكن تطبيقها على مواد مرنة ومنخفضة التكلفة.

إضافة إلى ذلك، اكتشف العلماء أن شدّ الغلاف الفيروسي، على عكس الدراسات السابقة التي ركّزت على ثقبه، أكثر فعالية في تدمير مسببات الأمراض. وقد أظهرت الاختبارات المعملية، التي أُجريت على فيروس نظير الانفلونزا البشري من النوع 3 (hPIV-3)، المسبّب لأمراض تنفسية حادة، أن نحو 94 بالمئة من جزيئات الفيروس دُمّرت بالكامل أو تضررت إلى درجة فقدت معها قدرتها على التكاثر وإحداث العدوى خلال ساعة واحدة من ملامستها للغشاء.

وأشار الباحثون إلى أن "العامل الحاسم لا يكمن في ارتفاع الأعمدة النانوية، بل في المسافة الفاصلة بينها؛ فكلما تقاربت، ازدادت فعاليتها في القضاء على الفيروسات، وقد سُجّلت أعلى فعالية عند مسافة تقارب 60 نانومترا، في حين انخفض النشاط المضاد للفيروسات عند 100 نانومتر، وتلاشى تقريبا عند 200 نانومتر.

ووفقا لكبير الباحثين، سامسون ما، فإن "هذا الغشاء مصنوع من بلاستيك رخيص ومرن يمكن إنتاجه على نطاق صناعي، على غرار أغلفة الطعام البلاستيكية، ما يفتح المجال لاعتماد هذه التقنية على نطاق واسع، مثل تغطية شاشات الهواتف ولوحات المفاتيح ومقابض الأبواب والأسطح في المستشفيات".

وقال: "توفر نتائجنا فهما أوضح للبُنى النانوية الأكثر ملاءمة للقضاء على الفيروسات، وربما نتمكن يوما ما من طلاء الأسطح بهذا الغشاء للقضاء على الفيروسات بمجرد ملامستها، من دون الحاجة إلى مواد كيميائية قاسية".

وتجدر الإشارة إلى أن الدراسات أُجريت حتى الآن على الفيروسات ذات الغلاف الدهني، مثل فيروس نظير الإنفلونزا البشري من النوع 3، وهي فئة يسهل القضاء عليها نسبيا، ويخطط الفريق لاختبار فعالية الغشاء ضد الفيروسات الصغيرة ومسببات الأمراض غير المغلّفة، التي تفتقر إلى طبقة واقية خارجية.

وأكدت البروفيسورة يلينا إيفانوفا، المشاركة في الدراسة، أن "الفريق مستعد للتعاون مع الشركات الصناعية لمواصلة تطوير هذه التقنية وتطبيقها على نطاق الإنتاج الضخم".

عن

شاهد أيضاً

مهنة نادرة.. أربيلي يدمج الذهب والخط العربي بقطع فريدة (صور)

مهنة نادرة.. أربيلي يدمج الذهب والخط العربي بقطع فريدة (صور) أرض العراق في يومها العالمي.. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *