إدارة ترامب تُعلّق "مؤقتاً" البتّ في طلبات الهجرة.. و مصدر يوضح لـ السبب

— علّقت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤقتاً البتّ في طلبات الهجرة لضمان استيفائها معايير الفحص الأمني الجديدة، وذلك وفقاً لمصدر مُطّلع ومذكرة داخلية اطلعت عليها.

وبحسب المصدر، سعى مسؤولو الإدارة إلى تشديد نظام الهجرة، ويهدف هذا الإجراء الأخير إلى أن يكون "تدبيراً مؤقتاً لضمان التزام الموافقات بالفحوصات الأمنية الجديدة".

ووصف مدير دائرة خدمات المواطنة والهجرة جو إدلو، في تصريحات سابقة، الجهود المبذولة لتشديد النظام وفرض قيود إضافية في بعض الأحيان بأنها "ضرورية للقضاء على الاحتيال، وسوء الاستخدام".

وفي بيان لـ، قال المتحدث باسم الدائرة زاك كاهلر، إنها "طبّقت فحوصات أمنية جديدة لتعزيز التدقيق والتحقق من المتقدمين من خلال توسيع نطاق الوصول إلى قواعد البيانات الجنائية".

وأضاف: "العملية جارية مع تطبيق متطلبات التحقق الأمني، وأي تأخير في إصدار القرارات سيكون وجيزاً وسيتم حله قريباً، وستُولي الدائرة دائماً أولوية قصوى لسلامة الشعب الأمريكي".

وجاء هذا التوقف المؤقت مفاجئاً لمحامي الهجرة، الذين سارعوا الثلاثاء لفهم أسباب هذا التوقف، مستذكرين تعليق الدائرة لجميع طلبات اللجوء في أواخر نوفمبر/تشرين الثاني بعد اتهام مواطن أفغاني بإطلاق النار على اثنين من أفراد الحرس الوطني.

وحينها، أعلن إدلو أن الإدارة "أوقفت جميع قرارات اللجوء حتى نتمكن من ضمان فحص كل أجنبي بدقة متناهية".

 وقد يؤثر هذا التوقف المؤقت الأخير على المتقدمين للحصول على تصاريح الإقامة والعمل، بالإضافة إلى أولئك الذين يجددون وضعهم القانوني في برنامج "العمل المؤجل للمهاجرين الصغار"، وكذلك "الحماية المؤقتة".

وقال المصدر إنه بمجرد أن تُجري دائرة خدمات المواطنة والهجرة فحوصات أمنية على الطلبات التي مُنحت قبل هذا الأسبوع، ستُستأنف القرارات.

عن

شاهد أيضاً

قصر باكنغهام يُقلل من أهمية كشف ترامب عن موقف الملك تشارلز بشأن برنامج إيران النووي

– سعى قصر باكنغهام إلى التقليل من شأن التصريحات التي يبدو أن الرئيس دونالد ترامب قد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *