إيرادات العراق المالية تتجاوز 8 تريليونات دينار خلال شهر

رسائل أميركية غاضبة لقادة الإطار بسبب "الولائي": الشراكة مهددة بالانهيار

إيرادات العراق المالية تتجاوز 8 تريليونات دينار خلال شهر

العراق يحافظ على مكانه بين كبار مشتري الذهب منذ 2020

لـ"ضعف التمثيل" الدبلوماسي.. تحرك نيابي لاستبدال سفراء العراق

كشفت وزارة المالية، يوم الاثنين، أن حجم الإيرادات العراقية في الموازنة الاتحادية خلال شهر كانون الثاني من عام 2026 تجاوزت 8 تريليونات دينار.

وتابعت وكالة، البيانات والجداول التي أصدرتها وزارة المالية في نيسان الحالي لحسابات شهر كانون الثاني من عام 2026 والتي أظهرت إجمالي إيرادات بلغت 8 تريليونات و537 ملياراً و96 مليوناً و679 ألفاً و517 ديناراً مرتفعة بنسبة 6% عن نفس الفترة من عام 2025 التي بلغت 8 تريليونات و40 ملياراً و323 مليون دينار.

وبحسب جداول المالية فإن إيرادات النفط بلغت 7 تريليونات و75 ملياراً  و94 مليوناً و766 ألف دينار، وهي تشكل 83% من الموازنة العامة، في حين بلغت الإيرادات غير النفطية تريليونا و462 ملياراً ومليون و913 ألف دينار.

وبينت أن الإيرادات غير النفطية المسلمة من إقليم كوردستان إلى خزينة الدولة بلغت 120 مليار دينار.

وبينت ان اجمالي النفقات الجارية بلغت 8 تريليونات و345 ملياراً و781 مليوناً و900 الف دينار، منها رواتب للموظفين التي بلغت 5 تريليونات و87 مليار دينار ورواتب المتقاعدين تريليون و598 مليار دينار، كما بلغت رواتب الرعاية الاجتماعية 458 مليار دينار.

وكان مستشار رئيس الوزراء للشؤون المالية مظهر محمد صالح، قد أكد في شهر آذار/ مارس 2021 في حديث لوكالة، أن أسباب بقاء الاقتصاد ريعياً يعود إلى الحروب وفرض الحصار الاقتصادي على العراق خلال الحقبة الماضية وما نشهده اليوم من الصراعات السياسية، أدت إلى تشتيت للموارد الاقتصادية.

ويجعل استمرار الدولة العراقية بالاعتماد على النفط كمصدر وحيد للموازنة العامة، العراق في خطر من الأزمات العالمية التي تحدث بين الحين والآخر لتأثر النفط بها، مما يدفع البلاد في كل مرة لتغطية العجز عبر الاستدانة من الخارج أو الداخل، وهو بذلك يشير إلى عدم القدرة على إدارة أموال الدولة بشكل فعال، والعجز عن إيجاد حلول تمويلية بديلة.

عن

شاهد أيضاً

كيف تستفيد الصين من أزمة الطاقة العالمية.. مراسلة تشرح

في ظلّ سعي الدول المتعطشة للنفط للحصول على الوقود، تجني الصين ثمار صدمة الإمدادات العالمية. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *