هجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة على مخيم للمعارضة الإيرانية في أربيل

العـدد "مائتان و ثمانية وستون" من مجلة فيلي

بحضور المكلف.. الإطار التنسيقي يبحث تشكيل حكومة الزيدي وتداعيات الحرب

هجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة على مخيم للمعارضة الإيرانية في أربيل

أفاد القيادي في حزب الديمقراطي الكوردستاني الإيراني، كريم برويزي، مساء اليوم الخميس، بتعرض مخيم آزادي للاجئين لهجوم كبير في قضاء كويسنجق (أو كوية
باللغة الكوردية)، بواسطة الصواريخ والطائرات المسيرة، وذلك في ثاني هجوم خلال
ثلاثة أيام فقط.

وقال برويزي لوكالة، إن "المخيم استهدف بثمانية صواريخ
وطائرات مسيّرة"، مشيراً إلى أن "عدداً آخر منها تم إسقاطه قبل وصوله
إلى الهدف".

وأضاف القيادي أن "الهجوم أسفر عن خسائر مادية دون تسجيل أي
إصابات بشرية".

وبحسب المعلومات الأولية التي تحصلت عليها وكالة، فإن الهجوم
وقع في الساعة 11:05 مساءً، وكان عبر ست طائرات مسيّرة، استهدفت عدة مواقع داخل
مخيم المعارضة الكوردية الإيرانية في قضاء كويسنجق.

ووفقاً للمعلومات، فإن مسار الطائرات كانت قادمة من إيران، ولا توجد
خسائر بشرية"، فيما لم يصدر حتى الآن بيان رسمي بشأن الاستهداف.

وجاء هذا الهجوم بعد ثلاثة أيام من تعرض مخيم آزادي للاجئين الكورد
الإيرانيين في منطقة كوية، وكذلك مجمع سكني يقطنه لاجئون كورد من إيران يقع في
ناحية سورداش جنوبي السليمانية للاستهدافات، الأول بواسطة طائرة مسيرة مخلفاً
أضراراً مادية دون تسجيل أي إصابات بشرية، والثاني بواسطة طائرتين مسيّرتين ما
أسفر عن خسائر بشرية ومادية لم تُعرف طبيعتها.

ويأتي هذا الاستهداف ليعيد إلى الأذهان سلسلة الهجمات التي تعرض لها
الإقليم بنحو 600 طائرة مسيرة خلال فترات النزاع الإقليمي، وقبل سريان الهدنة
المؤقتة بين واشنطن وطهران، وهي العمليات التي تسببت سابقاً بسقوط ضحايا مدنيين
وإلحاق أضرار بالغة بالبنى التحتية والمنشآت الاقتصادية.

عن

شاهد أيضاً

كيف يمكن لحرب إيران زعزعة الاقتصاد الأمريكي أو تدميره

— يُعرف مصطلح "تدمير الطلب" بأنه عملية تؤدي فيها الأسعار المرتفعة باستمرار أو العرض المحدود …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *