أكد رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، بافل جلال طالباني، أن ما يجري في سوريا وروجآفا كوردستان (شمال سوريا) أمر “غير مقبول”، مشدداً على ضرورة إيقافه بشكل فوري، في حين ندد بشدة بما وصفها بـ”الأفعال العدوانية” المرتكبة بحق الشعب الكوردي.
وقال طالباني في بيان صادر عن مكتبه، اطلعت عليه الوكالة، إن “الشعب الكوردي لن يلتزم الصمت ولن يتغاضى إزاء هذه الانتهاكات”، مؤكداً أن “استهدافه مرفوض بكل المقاييس”.
وأضاف أن “روجآفا قدمت آلاف الشهداء من أبنائها وبناتها في الحرب ضد تنظيم داعش، ودافعت عن العالم بأسره، ودَفعت ثمناً باهظاً في سبيل ذلك”، مبيناً أن “الشعب الكوردي يستحق الاحترام والكرامة والحماية الحقيقية”.
ودعا رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، الولايات المتحدة الأميركية والشعب الأميركي، إلى “التعامل مع هذه القضية “من دون تردد و بمسؤولية، من أجل حماية المدنيين والعمل على تحقيق الاستقرار في المنطقة”.
ويأتي هذا تزامناً مع فشل المباحثات بين الرئيس السوري أحمد الشرع، وقائد قوات سوريا الديمقراطية “قسد” مظلوم عبدي في العاصمة دمشق لخفض التوتر، مساء أمس الاثنين، رغم توقيع الشرع، يوم الأحد الماضي، اتفاقاً بين حكومته و”قسد”، ينص على أن مؤسسات الدولة السورية ستتولى إدارة محافظات الحسكة ودير الزور والرقة.
ويشهد شمال وشرق سوريا منذ أيام مواجهات مسلحة بين قوات الجيش و”قسد”، وتطورت الاشتباكات، أمس الاثنين، لتصل إلى السجون التي تضم عناصر “داعش”، الأمر الذي أدى لتبادل الاتهامات بين الطرفين حول فتح السجون أو السيطرة عليها.