شنّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مساء اليوم الثلاثاء، هجوماً لاذعاً على سياسات الحدود المفتوحة، موجهاً انتقادات مباشرة وتهماً خطيرة للمهاجرين في ولاية مينيسوتا، وخصّ بالذكر النائبة الديمقراطية إلهان عمر والجالية الصومالية.
وفي تصريحات اتسمت بالحدة، حلال مؤتمر صحفي عقده في البيت الأبيض وحضره مراسل الوكالة، ربط ترمب بين المهاجرين وارتفاع معدلات الجريمة، واصفاً إياهم بـ”المجانين وتجار المخدرات والقتلة”.
وقال: “في كثير من الحالات، هم قتلة، أباطرة مخدرات، ومختلون عقلياً. إنهم قتلة لكنهم مجانين”، مشيراً إلى أن الوضع في جنوب كاليفورنيا ومينيسوتا أصبح “لا يصدق” من حيث حجم الجرائم.
اتهامات بفساد مالي في مينيسوتا
وزعم ترمب وجود فساد مالي ضخم في ولاية مينيسوتا مرتبط بملف الهجرة، قائلاً: “لا أحد يتحدث عن ذلك، هناك مليار دولار كحد أدنى مفقودة في مينيسوتا”.
ووجه الرئيس الأميركي إهانات مباشرة لمن وصفهم بـ”الصوماليين” (في إشارة غير مباشرة للجالية هناك)، واصفاً إياهم بأنهم “أناس ذوو معدلات ذكاء منخفضة جداً”.
وأضاف أن “الصومال ليست دولة حتى، ليس لديهم أي شيء يشبه الدولة، وإن كانت دولة فهي تعتبر الأسوأ في العالم”.
وفي سياق هجومه، ذكر ترمب النائبة إلهان عمر بالاسم، متهماً إياها بنقل الأموال، قائلاً: “لقد أدركت أن عمر تحمل مليون دولار هنا، والسياسات التي سمحت بذلك فاسدة”.
انتقاد سياسات بايدن
وحمّل ترمب سلفه جو بايدن مسؤولية ما وصفه بـ”سياسة الحدود المفتوحة”، معتبراً أن بايدن “جو الفاسد” لم يكن ليقوم بما يلزم لضبط الأمور.
وأشار ترمب إلى أن الدول الأخرى تقوم بإفراغ سجونها وإرسال المجرمين إلى الولايات المتحدة، قائلاً: “العالم يفرغ سجونه، وتجار المخدرات. يأتون إلى هنا ليصبحوا أغنياء ويأخذوا الوظائف”.
وتابع متحدثاً عن ترحيل هؤلاء: “هؤلاء الناس يجب أن يكونوا في السجون في بلدانهم. لقد جاؤوا في الأيام الخوالي ولم يحترموا بلادنا”.
واختتم ترمب حديثه بالإشارة إلى وجود أعداد ضخمة من “المجرمين” في مينيسوتا، مقدراً عددهم بعشرة آلاف شخص، واصفاً إياهم بـ”المحرضين والمتمردين”، ومؤكداً أن الجرائم المالية هناك “لا تصدق”.