مذكراً بـ”الأيام العجاف”.. الحلبوسي يدعو الإطار لترشيح “شخصية وطنية” لرئاسة الحكومة

وجه رئيس حزب تقدم محمد الحلبوسي، يوم الاثنين، دعوة لقوى الإطار التنسيقي الذي يضم القوى السياسية الشيعية، إلى تكليف اسم لرئاسة الحكومة المقبلة يحظى بقبول وطني من أجل تمريره، بعيداً عما وصفه بـ”العودة لأيام عجاف مؤلمة”.

وقال الحلبوسي في تدوينة على منصة إكس]: “ننتظر ما سيصل إليه الإخوة قادة الإطار التنسيقي بترشيح اسم المكلف لرئاسة الحكومة المقبلة، ونتمنى حرصهم على وحدة وتماسك مكونات العراق بأكمله، بنفس حرصهم وأكثر على وحدة الإطار، من خلال مراعاتهم للقبول الوطني اللازم لتمرير المكلف”.

ودعا الحلبوسي إلى “تشكيل حكومة قوية مدعومة من كل مكونات الشعب المتطلّع لمستقبل أفضل، دون العودة لأيام عجاف مؤلمة من الأزمات والاضطرابات والفتن التي ما زالت عالقة بأذهان العراقيين وآثارها قائمة لم تجد حلولا رغم المحاولات لعلاجها”.

وكان من المفترض أن يعقد قادة الإطار التنسيقي، أول أمس السبت، اجتماعاً “مهماً وحاسماً” لبحث الخلافات حول ترشيح المالكي للولاية الثالثة بعد الاعتراض على ذلك من قبل عمار الحكيم، والأمين العام لحركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي مع تحفظ الأمين العام لمنظمة “بدر” هادي العامري، لكن الاجتماع لم يتحقق.

وأوضح مصدر مطلع  أن تأجيل الاجتماع يعود إلى أن “بعض القوى الفاعلة داخل الإطار (تيار الحكمة وصادقون) ترفض تمرير أي مرشح إلا بالتوافق والإجماع مع اشتراط توفر الضوابط المتفق عليها، وأهمها فرض قاعدة التوازن في الداخل والخارج، أي أن لا يكون شخصية جدلية”.

ورغم ذلك أكد المصدر أن “لدى قوى الإطار التنسيقي الوقت الكافي لاختيار مرشحه لرئاسة الحكومة، أي بعد 15 يوماً من تسمية رئيس الجمهورية، وبالتالي لديه الوقت الكافي لاختيار مرشحه بتوافق جميع أطرافه وبخلافه نذهب للتصويت داخل الإطار لاختيار من تتوفر فيه الشروط”.

ومنذ المصادقة على نتائج الانتخابات التي جرت في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر من العام 2025 شرع الإطار التنسيقي بعقد اجتماعات وإجراء مباحثات بين قواه ومع الأطراف الأخرى لحسم منصب رئيس مجلس الوزراء الذي هو من حصة المكون الشيعي وفق العرف المعمول به بعد العام 2003.

عن admin

شاهد أيضاً

بعد أحداث سوريا.. الصدر يطالب دمشق وعمان بتسليم “الإرهابيين والبعثيين” للعراق

طالب زعيم التيار الوطني الشيعي، مقتدى الصدر، مساء اليوم الاثنين، السلطة السورية بتسليم من وصفهم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *