وجّهت كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في برلمان إقليم كوردستان، مساء اليوم الثلاثاء، نداءً إلى المجتمع الدولي والرأي العام، حذّرت فيه من عودة تنظيم “داعش” مجدداً، مطالبة باتخاذ خطوات فعّالة للوقف الفوري للتوترات والاشتباكات في سوريا، ومنع تفاقم الأزمة.
وقالت كتلة الحزب في بيان ورد الوكالة ، إن “عدم مراعاة الخصوصية والحقوق المشروعة للشعب الكوردي في سوريا، وتصاعد وتيرة التوترات والاشتباكات ضده، سيؤديان إلى تقويض السلم والاستقرار في تلك المناطق، كما يفتح الباب أمام احتمالات النزوح ووقوع كوارث ومآسٍ وعمليات تطهير عرقي بحق إخوتنا وأخواتنا هناك”.
وأضافت أن “الأوضاع الراهنة في سوريا قد تؤدي إلى احتمالية ظهور تنظيم داعش والإرهاب من جديد، وهو ما يشكل بحد ذاته تهديداً جدياً للغاية على أمن واستقرار المنطقة”.
وطالبت كتلة الحزب، المجتمع الدولي والتحالف الدولي بالوقوف عند مسؤولياتهم واتخاذ خطوات فعالة للوقف الفوري للتوترات والاشتباكات في سوريا، ومنع تفاقم الأزمة، والحيلولة دون عودة ظهور “داعش” والإرهاب والتطرف، “في ضوء رؤية وجهود الرئيس مسعود بارزانی لحماية الشعب الكوردي في روج آفا، ومن منطلق الشعور بالمسؤولية القومية والوطنية”.
كما طالبت كتلة الحزب، بـ”الإنهاء الفوري للحرب ضد إخوتنا وأخواتنا في سوريا، وحل المشكلات عبر الحوار وبطرق سلمية، وضمان حقوق جميع المكونات وحقوق الشعب الكوردي في سوريا وفقاً للقانون والدستور في ظل سوريا حرة وديمقراطية”.
وكان الزعيم الكوردي مسعود بارزاني، وجّه اليوم الثلاثاء، رسالة إلى المجتمع الدولي بخصوص الأحداث في شمال سوريا وروج آفا، والاشتباكات بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية، مطالباً إياهم بالعمل على وقف تلك الاشتباكات فوراً، وإعلان وقف إطلاق نار شامل.
كما حذّر رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، مساء اليوم الثلاثاء، من خطورة استمرار الاشتباكات في سوريا على أمنها وأمن المنطقة ككل، مطالباً التحالف الدولي بالتدخّل.
وأعلنت الرئاسة السورية، يوم الثلاثاء، التوصل إلى تفاهم مشترك بين دمشق وقوات (قسد)، بشأن عدد من الملفات المتعلقة بمستقبل محافظة الحسكة وآليات الدمج الإداري والعسكري.
وكانت قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، أعلنت يوم الثلاثاء، انسحابها من مخيم الهول، عازية السبب إلى الموقف الدولي من تنظيم “داعش”.
من جانبها، اتهمت هيئة العمليات في الجيش السوري، قوات “قسد” بترك حراسة مخيم الهول وإطلاق من كان محتجزا بداخله، مؤكدة أن الجيش سيدخل بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي إلى المنطقة وسيتم تأمينها.
وكالة أريدو للانباء الدولية وكالة أريدو للانباء الدولية